عبد الله المرجاني

1012

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

ستة عشر ، وقيل : ابن سبعين ليلة ، وقيل : ابن سبعة أشهر ، وقيل : مات [ في السنة العاشرة « 1 » ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لو عاش إبراهيم لأعتقت أخواله ، ولوضعت الجزية ] « 2 » عن كل قبطي » « 3 » . ورش قبره ، واعلم فيه بعلامة ، فهو أول قبر رش عليه ، ودفن إلى جنب عثمان بن مظعون ، وقبره حذو زاوية دار عقيل « 4 » . وقال جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنهما : قبر إبراهيم وجاه دار سعيد بن عثمان التي يقال لها الزوراء بالبقيع مرتفعا عن الطريق « 5 » . وعن عائشة بنت قدامة « 6 » قالت : كان القائم يقوم عند قبر عثمان بن مظعون ، فيرى بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ليس دونه حجاب « 7 » . والآن على قبر سيدنا إبراهيم رضي اللّه عنه قبة فيها شباك من جهة القبلة « 8 » .

--> ( 1 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 1 / 143 - 144 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 1 / 56 ، البيهقي : الدلائل 5 / 429 . ( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 3 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات 1 / 144 عن الزهري ، ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 59 ، المتقي في الكنز برقم ( 32206 ) . ( 4 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 1 / 141 ، ابن شبة : تاريخ المدينة 1 / 99 ، 121 ، المراغي : تحقيق النصرة ص 127 . ( 5 ) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 99 ، ابن النجار في الدرة 2 / 404 . ( 6 ) عائشة بنت قدامة القرشية الجمحية ، من المبايعات تعد في أهل المدينة ، روت عن عائشة عن أبيها . انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 468 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1886 . ( 7 ) أخرجه ابن النجار في الدرة 2 / 404 عن عائشة بنت قدامة . ( 8 ) انظر : ابن النجار : الدرة 2 / 404 ، المراغي : تحقيق النصرة ص 127 .